نرفض ونستنكر استهداف بلادنا

البيانات 18-07-2026

نستنكر في حزب التجمع الوطني بشدة استهداف مدن بلادنا، ومقدرات شعبنا، والبنى التحتية، والمطارات، ومصافي النفط، سواء من قبل إيران، أو من قبل جماعة أنصار الله الحوثيين، أو من قبل أي جهات أخرى.

ونحن إذ نستنكر ذلك، نذكر بموقف حزب التجمع الوطني المعلن والواضح -والذي نجزم أن أكثر أبناء شعبنا يوافقوننا عليه- في رفض الحرب الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، واستهداف كل دول المنطقة، بما في ذلك إيران واليمن.

وقد رفضنا بوضوح وشدة -ولا زلنا نرفض- العمليات العسكرية التي تشنها السلطات السعودية ضد اليمن، ورفضنا بوضوح وشدة -ولا زلنا نرفض- فتح أراضينا وأجوائنا للقوات الأمريكية من قبل السلطات السعودية.

ونؤكد أن موقف الحزب الواضح والمعلن يعكس توجهًا شعبيًا عارمًا يرفض العدوان الأمريكي والإسرائيلي، ويستنكر كل إعانة له. ونذكر أن أبناء شعبنا يعانون الويلات والتهديد من عدة جهات؛ أولها الخطر الإسرائيلي الذي يهدد المنطقة بأسرها، والدور الأمريكي في صناعة الحروب واستخدام أراضينا وأجوائنا لذلك ودفعنا الثمن الاستراتيجي والمادي لذلك، وفوق كل ذلك القمع الذي يعانيه شعبنا من قبل السلطات، واتخاذ القرار السياسي بمعزل عن الشعب، ثم يضاف إلى ذلك الرد الإيراني واليمني ضد شعبنا ومقدراته، بسبب سلوك السلطات التي لا نتحمل مسؤوليتها. وكل من عارضوا سلوك السلطات فإنهم يواجهون الإعدام والسجون والتعذيب.

ونؤكد أن هذا الاستهداف لبلادنا وشعبنا لا يخدم إلا المشروع الصهيوني في المنطقة، الذي يريد أن يرى كل بلادنا مدمرة، وكل شعوبنا تعاني، ويحلم أن تقوم حربًا سعودية أو عربية ضد إيران، يبقى الأمريكيون والإسرائيليون خارجها ويملؤون الفراغات الناتجة عن هذه الصراعات.

إننا في حزب التجمع الوطني ندعو جميع دول المنطقة إلى التعقل والحذر الشديد من المشروع الصهيوني، وألا يحكمهم الغضب مهما كانت مبرراته، وندعوهم جميعًا إلى احترام حسن الجوار، والتآلف فيما بينهم، والتقارب مع شعوبهم، واحترام الجيرة وحقوق الإنسان، واللجوء للمسارات الدبلوماسية وسلوك الحوار السياسي ومعطيات المنطق السليم الذي تريده كل شعوب المنطقة والحذر من استنزاف بعضهم بعضًا لصالح العدو الصهيوني الذي يحلم باقتتالهم ليدمر الجميع، والله الحامي والمستعان.